
وأنا أغادر الإدارة العامة لميناء نواكشوط المستقل، وبعد تجربة هامة دامت سنتين ونصف، فإنني أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والعرفان إلى فخامة رئيس الجمهورية على الثقة التي منحني والرعاية التي أحاط بها ميناء انواكشوط خلال هذه الفترة، راجيا أن تكون أغلب الأهداف التي توخاها فخامته من هذا التكليف قد تحققت والغايات منه قد نيلت.
كما أتقدم بوافر الشكر وجزيل الإمتنان إلى معالي الوزير الأول الأخ المختار ولد اجاي على الدعم الدائم والمساندة التي لم تنقطع تحقيقا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتطوير وعصرنة ميناء نواكشوط المستقل حتى يحقق المكانة التي يستحقها وطنيا وإقليميا كأهم واجهة بحرية لبلادنا.
والشكر موصول إلى كل أصحاب المعالي الوزراء الذين عملت معهم في قطاعات التجهيز والنقل، والصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية، والمالية، شاكرا دعمهم وتعاونهم.
ولعمال ميناء انواكشوط المستقل وطواقمه الإدارية والفنية فردا فردا، أتقدم إليكم جميعا بجزيل الشكر والعرفان على جهودكم وتصميمكم وعلى ما قدمتم من عمل مضنٍ وجهود جبارة مقدرة، أثمرت نتائج هامة وغير مسبوقة بمقاييس الوقت والإمكان، مؤكدا أن مستقبل هذه المؤسسة وما تستحقه من تطوير وتحديث في غمار معركة المنافسة الشرسة يظل رهين إرادتكم وولائكم لها وللبلد.
متمنيا لسيادة المدير العام الجديد معالي الأخ لمرابط ولد بناهي النجاح والتوفيق في إدارة هذه المؤسسة الهامة، واثق من قدراته وكفاءته لتحقيق ذلك.
مع خالص تقديري ومودتي








