
قاد وزير العقارات وممتلكات الدولة ، نياغ ممادو، رفقة العقيد سوغو، والنائبين البرلمانيين عن مقاطعة مقامة هاشم سموري وباري موسى الملقب “إفرا”، جولة سياسية في منطقة مقامة، هذا الأسبوع، بمشاركة عدد من وجهاء وأعيان المنطقة.
وشملت الجولة عدداً من القرى والبلديات، من بينها بلديتا بيلوغ ليتاما وفرا ليتاما، حيث عقد الوفد لقاءات مع السكان، استمع خلالها٠ إلى مداخلاتهم ومطالبهم، واطلع على أبرز المشاكل التي تعاني منها البلديات، سواء على المستوى الخدمي أو التنموي.
وتأتي هذه الجولة في سياق التحضيرات الجارية للحوار الوطني الشامل المرتقب، والذي يحظى، بحسب الوزير، باهتمام خاص من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو ما أكده نياغ ممادو في خطابه أمام السكان.
وتناول الوزير خلال لقاءاته جملة من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستويين الوطني والمحلي، مع التركيز على أهمية الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي. كما تطرق إلى ملف التعليم، مشيداً بالمدرسة الجمهورية وبعدد من المشاريع التنموية قيد الإنجاز في المنطقة، والتي من المتوقع أن ترى النور قريباً.
وفي الشق الأمني، تطرق الوفد إلى التحديات الأمنية في شبه المنطقة، في ظل تصاعد خطر الإرهاب في محيط البلاد وبعض الدول المجاورة، داعياً إلى دعم كل ما من شأنه حماية مصالح السكان وممتلكاتهم، المنقولة وغير المنقولة.
كما حث الوزير والوفد المرافق له سكان المنطقة على حل الخلافات المحلية عبر الطرق الودية، وتعزيز قيم حسن الجوار والتعايش السلمي، فيما عبّر النواب البرلمانيون عن استعدادهم التام للتعاون مع البلديات والوجهاء من أجل إيجاد حلول لمشاكل السكان، بما يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة.











