
لم تشمل التغييرات الأخيرة التي شهدتها وزارة الداخلية وترقية اللامركزية تعين الوالي السابق لولاية كيدي ماغا الإداري المدني السيد أحمد ولد الديه، والذي تمت تنحيته مع قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ضمن قرار تم على خلفية ملف مابات يعرف يومها ب(المقبرة) رغم أنه كان يومها في إجازة خارج الولاية.
وقد أثار عدم ظهور إسم الإداري صاحب الكفاءة والتجربة المهنية الكبيرة السيد أحمد ولد الديه ضمن التغييرات التي شهدتها وزارة الداخلية وترقية اللامركزية يوم أمس عديد الاستفهامات حول إقصاء الرجل وعدم إنصافه.
ويأتي تزايد الحديث عن عدم إنصاف الوالي السابق ولد الديه في ظل إعادة الإعتبار لكل قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية الذين تمت تنحيتهم معه ضمن ذلك الملف.
ولا يستبعد البعض أن يكون عدم ظهور إسم الإداري أحمد ولد الديه في تغييرات الأمس لإسناد مهمة أخرى إليه خارج قطاع الداخلية وترقية اللامركزية.
نشير في الأخير إلي أن السيد أحمد ولد محمد محمود ولد الديه لديه تجربة كبيرة في الإدارة الموريتانية، حيث تقلد مناصب كان آخرها قبل تعيينه والي تقلده سنوات منصب الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية.








