
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الوالد المنتقى ولد الشيخ اعبيدي.
لقد كان الفقيد مثالاً في الصلاح والتقوى، وعُرف بين الناس بحسن الخلق وطيب المعشر، وكان من أهل الفضل والخير، الذين تفيض سيرتهم بالعطاء والبذل وحب الناس.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بخالص العزاء وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة: أهل اعبيدي، وإلى كافة ذويه ومحبيه في لبراكنه، نواكشوط، لمدن، أغشوركيت، وكل من عرفه وارتبط به.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يُلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.