
على موريتانيا أن تفتخر بالمستوى الذي وصلت إليه اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بعد وصول صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني للسلطة،كما يحق لشعبها أن يفتخر بمكانتها من خلال مشاركاتها وفرض وجودها في المحافل الدولية .
فوجود صاحب الفخامة يحاضر مع نخبة من الخبراء المتخصصين امام طلاب مدرسة العلوم السياسية SciencesPo في المدرج الجامعي "أميل بوتمي" ليس الا بسبب التحولات التي شهدتها بلاده على المستوى التنموي والسياسي و الاجتماعي خلال حكمه ، هذا بالاضافة الى المكانة التي يحظى بها على المستوى الإفريقي والتي ترجمها انتخابه بالإجماع على معيار الحنكة السياسية والرزانة والاعتدال في علاقاته الدولية ونهجه المبني على الإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الخاصة بالدول واحترام المصالح المشتركة .
و يعتبر محمد ولد الشيخ الغزواني ايضا نموذجا في القيادة من بين الحكام العرب نتيجة مواقفه المعتدلة اتجاه الجميع و أسلوبه الدبلوماسي المعروف كما انه رفع مستوى العلاقة والتعاون مع الاتحاد الأوروبي حيث نال ثقتهم من خلال أمن و استقرار بلدنا ومساهماته في المقاربات الأمنية ومشاركة جيشنا الباسل في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إضافة إلى الإصلاحات الجوهرية التي قام بها والتي تمت تزكيتها من قبل جميع شركائنا في التنمية والمنظمات الممولة حيث رفع مستوى الإنتاج ما مكنه من احترام أجندة قضاء الديون التي وجد أمامه والتي كانت سببا في عدم توازنات الميزانية الموريتانية .
إن الدولة الموريتانية حققت في المأمورية الأولى من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ما لم تحققه في ستين سنة في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الفساد والرشوة وسوء التسيير وبسط هيبتها واسترجاع الثقة في مؤسساتها
كما خلق نظام صاحب الفخامة دينامكية اقتصادية وفرت آلاف فرص العمل للشباب مع التركيز على التكوين وتطوير وتجهيز مؤسساته، كما تم دعم الطبقة المتوسطة كقاطرة للقطاع غير المصنف ولما لها من أهمية بالنسبة للمواطن العادي.
لم يكن كل هذا ممكنا لولا قيام صاحب الفخامة بإصلاح الاختلالات البنيوية التي كانت قائمة والقيام بالتوازي بإصلاحات جوهرية ارتكزت على مشاريع كبرى استراتيجية شكلت مرجعية للإقلاع الاقتصادي المنشود .
سيدي ولد ابراهيم ولد ابراهيم .
خبير محاسبي ؛ مستشار رئيس حزب الانصاف .