
في حُلةٍ جديدة و إخراج متميز، أخذت الطبعة الثانية لكتاب "محمد قلي من زارا إلى شنقيط" ، موقعها في الساحة الثقافية والفكرية، بعد وصولها إلى العاصمة نواكشوط قادمة من المطابع المصرية، لتدخل ضمن مشمول حاضنة " دار جسور عبد العزيز ـ نواكشوط" منتظمة بذلك في خيط سلسلة المؤلفات الموريتانية، ولنقترب أكثر من مضامين الكتاب، يقول المؤلف في مق