
تحتاج الدولة ومؤسساتها، والقائمون عليها في مختلف مواقع المسؤولية، إلى مستوى رفيع من الاحترام والهيبة، سواء من قبل المسؤولين عن الشأن العام أو من قبل المواطنين؛ لأن احترام مؤسسات الدولة هو المدخل الحقيقي لترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الاستقرار، وبناء الثقة بين الدولة والمجتمع.















