للذين يعتبون ! / محمد سالم سيدامين

جمعة, 05/24/2019 - 13:21

دعوني أحدثكم عني قليلا ... حين قررت السير في هذا المسار السياسي ، كنت أطالب بالإصلاح ، والحرية وإفشاء الخطاب الجامع " المجتمعي" بما في ذلك نبذ الكراهية والعنصرية ، وتبني تغيير النمط المعمول به - حينها - من فساد وغبن ومحسوبية ..إلخ . دون الخوض في المصالح والمكاسب الشخصية . ( والصفحة شاهدة)

 فشرفت بدعوتي للمشاركة في " الحوار الوطني الشامل " 2017 م.  وكنت حينها عضوا في المكتب التنفيذي لحزب آخر  ( حزب اتحاد الشباب الديمقراطي ) فقدمت فيه ما وسعني تقديمه من استشارة وتوجيه بغية تخطي ملف شائك حينها ، كانت المعارضة تقف سدا منيعا دون إنجاحه ، ثم خضت " معركة " التعديلات الدستورية حتى وفقنا الله تعالى في تخطيه ، ( من نفس الحزب ) .

 وبعدها - بفترة قليلة - انضممت وبعض الشباب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية upr ، فشرفت بتكليفي بعضوية حملة الانتساب سنة 2018 تحديدا : " منسقا لبلدية العيون " فبذلت في سبيل ذلك مابذلت  من حسن تمثيل - الأطراف عندي سواسية - حتى أقضي لكل منهم حقه السياسي المستحق ، فذهبت من هناك - بعد انتهاء مهمتي - بكثير من العلاقات والصداقات المهمة والتي هي رأس مالي السياسي ، ثم عدت كرة أخرى في " حملة التنصيب" من بوابة أخرى وتحديدا لمدينة " الطينطان" فجبت جل بلدياتها جامعا بين الأطراف ، داعيا لتجاوز الخلاف السياسي - الضيق - في سبيل إنجاح حزبنا السياسي وتوجه رئيسنا صاحب الفخامة الأخ : محمد عبدالعزيز ، فكانت تجربة رائعة تعلمت منها كثيرا .
ثم خضت تجربة " قصيرة ومفيدة في نفس الوقت " وهي خوضي لغمار المنافسة على رئاسة اللجنة الوطنية لشباب حزبنا ،  فكانت تجربة جد مهمة ، من خلالها تعرفت على بعض الشباب المحترم والمحب لبلده ولنهج رئيس الجمهورية ، المسلح بالتجربة وبالوزن المعرفي الكبير ، فكانت تجربة انطلقت من ولايتي لتعم الوطن بأسره .

اليوم ؛ يسألني بعض الأصدقاء بنوع من العتاب عن سبب غياب اسمي من "الحملة الوطنية للشباب" ، دعوني أخبركم قليلا بأمر ؛ نحن أصحاب دعوة وممثلو منهج سياسي نعتبره منهجا قويما ، أضاف لموريتانيا ألقها الدبلوماسي ، ومكانتها العربية والقارية ، وأعاد لها أمنها واستقرارها ، وأعاد الاعتبار لشبابها وأعطى نسبا معتبرة للذين كانوا مقصيين في الماضي ، فهل يليق بنا والحال تلك أن ننسى أو نتناسى كل ذلك ، ونروم خطاب التشنيع والامتعاض لسبب واه وموغل في الأنانية.  كذاك  ؟ 

سادتي ، أصدقائي : سنكون خلف مرشحنا مرشح الإجماع الوطني الأخ : محمد أحمد ولد الشيخ محمد أحمد  الغزواني ، عن قناعة حتى يتحقق النصر المنشود ، في الشوط الأول بحول الله ، فهو فرصة تكملة المسار ، ومصلح الأضرار ، وبه ستكمل الصورة المشرفة لبلدنا . 

هذه حروف قليلة وسيرة مقتضبة أردت من خلالهما أن أوصل رسالة لأصدقائي الممتعضين - عن حسن نية - أن القادم للجميع والكل سيسعه التشريف بالتكليف عاجلا أم آجلا .. والسياسية صبر ساعة والوطن أولا .

إعلانات

تابعونا على الفيس

إعلان