.. لم يبق امامنا سوي ان نبرهن اننا شعب مهتم بتقدمه و ازدهاره / ادوم عبدي اجيد

أحد, 01/20/2019 - 09:39

لقد قررت مورتانيا نهج الديمقراطية بمراجعة دستورها عبر استفتائين 1991 و 2006 حيث كرس دستورها مبدأ ضمان الحريات الأساسية و الفرق بين السلط التنفيذية و التشريعية و القضائية كما حدد عدد مأموريات رئيس الجمهورية.

كما عرفت البلاد حوارات متتالية بين الطيف السياسي أكدت كلها و بإجماع علي الوحدة الوطنية ونبذ التطرف و الإرهاب و مبدا التناوب السلمي علي السلطة برفض التغييرات الادستورية.

في الفترة الاخيرة كادت الأمور ان تأحذ مسارا آخر يكون خطرا علي وحدة و أمن و استقرار البلد حيث تنامت خطابات الكراهية باشكالها كما ظهرت مبادرات تسعي الي التراجع عن مبدا التنواب السلمي علي السلطة.

الحمد لله لقد وفق في الوقوف امام كل تلك المحاولات و يهنأ كل من ساهم في ذلك من قريب أو بعيد فلا سيما رئيس الجمهورية حامي الدستور بترأسه المسيرة الشعبية ضد الكراهية و التطرف و كذلك خطابه عبر الوسائل الاعلامية الوطنية بالتوقف عن المبادرات المتعلقة بالمطالبة بتغيير الدستور من أجل الوطن و اللود عن مكتسباته و به تطوي صفحة و تفتح أخري.

لم يبق امامنا سوي ان نبرهن اننا شعب مهتم بتقدمه و ازدهاره عكس ما يحاول البعض فلا سيما اذا كنا قادمين الي مستقبل واعد من الناحية الاقتصادية وعلينا ان نصل اليه بخطي ثابة.

ان الإعداد الجيد و المتميز للانتخابات الرئاسبة التي علي الأبواب يتطلب منا حصر الإنجازات التي حصلت طيلة العشرية الماضية من نسب مائوية في جميع المجالات الاقتصادية و الاجتماعبة كالنمو الاقتثادي والتمدرس و الصحة و مكافحة الفقر و التشغيل..

كما.يتعرض هذا العرض المحسوب الي عدد المنشآت من طرق و منشآت مائية و كهربائة و انواع البني التحتية الاخري و يكون هذا كله حالة مرجعية تدخل في مسلسل المتابعة و التقييم.

ان المرشح القادم للرئاسيات الذي يريد ان يتابع نهج هذا النظام سيجد حصيلة يبني عليها كما سيتسني للمترشحين الآخرين معرفة ما وصل اليه البلد ليأخذوه كذلك بعين الاعتبار حتي يدرك المواطن الموريتاني اهمية التمييز بين البرامج و اعطائه فرصة تقييم الحقب وتسييرها و ادخال ثقافة المتابعة و التقييم في سلوكنا و بالاخص فيما يعني تسيير الشأن العام.

انه باذن الله سوف يكون اول تداول سلمي علي السلطة و له ما بعده من رقي و ازدهار لم لا؟ و نحن بلد يكون الشباب اكثر من 2/3 و خيراته المتجددة والثابة تبشر برخاء و ازدهار ونحن بغضل الله تعالي ننعم بهذا الامن و الستقرار الضامن لديمومة البلد و تنميته و ازدهاره.
والله ولي التوفيق
ادوم عبدي اجيد

إعلانات

 

إعلان