وأخيرا ترجل الدكتور / داوود ولد احمد عيشه

سبت, 01/05/2019 - 15:25

في منتصف القرن الماضي كان سكان هذه الارض يرزحون تحت نير الاستبداد والخوف والظلم من طرف المستعمر الفرنسي،ومن عباءة الظلم خرج ثائر يسمي احمدو ولد حرمه وكانت بداية المطالبة بالاستقلال والتحرر.
سجل تاريخ هذه الصحراء مواقف نادرة لهذا الرجل الذي نقل مواقف هذا الشعب من البادية إلى مقر البرلمان الفرنسي،تحدي الفرنسيين في مدينة اطار،ترشح ضدهم في النيابيات،رفض اعترافهم بإسرائيل،رفض تقسيمهم للوطن العربي،دعم الثورة الفلسطينية،دعم الثورة في الجزائر،جمع بورقيبة وعبد الناصر،وكان رجلا بحجم أمة.
اشتغلت ماكينة الدعاية الاستعمارية ضد الرجل وسخرت اعوانها لطمس تاريخه والنيل من اسمه.
ومن عباءة المعاناة والإحساس بظلم ذوي القربي ظهر في الثمانينات شاب يسمي الشيخ المختار وكان اول من تحصل علي الأستاذية في الطب من سكان الصحراء الكبري،وفتح مركزا للفحوص الإشعاعية والرنينية في مراكش وكان العلاج بالمجان لجميع سكان الفضاء الصحراوي(جعلها الله في ميزان حسناته)سار الرجل على خطوات والده وكان مستشارا لعدة رؤساء أفارقة ،وفي العشرية الاخيرة من عمره بدء في ممارسة السياسة في وطنه لانه يري ان الوطن يحتاج الي امثاله،تحمل الكثير وضحي بالغالي والنفيس ضحي بأمواله ووقته من اجل وطن آمن به ولكن العملاء والمتعاونين معهم لم يتوقفوا عن نفث السموم، ظل الرجل شامخا كأبي الهول، صبورا كالجمل،قاوم المؤامرات كما قاوم المرض،ظل على حاله، سياسي في العلن،زاهد متعبد في الخفاء إلى ان ودعنا صباح اليوم ولن نقول الا ما يرضي الله انالله وانا اليه راجعون،كما نرفع تعازينا الحارة الى اسرة الفضل والكرم (اهل حرمة)ونرجوا لهم الصبر والسلوان.
رحم الله الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه لانه كان شبلا وما الشبل الا من ذاك الأسد
داوود ولد احمد عيشه
رئيس حزب نداء الوطن

إعلانات

 

إعلان