مقالات وتحليلات

على خطى الآباء المؤسسين

اثنين, 03/06/2017 - 12:18

قلوب العاشقين لها عيون*ترى ما لا يراه الناظرونا وأجنحة تطير بغير ريـش*إلى ملكوت رب العالمـينا

ضَوْءٌ عَلَي "الدُوًلِ السًائِرَةِ فِي طَرِيقِ الدِيمُقْرَاطِيًةِ"

اثنين, 03/06/2017 - 12:00

لعل مما لا خلاف فيه أن الإجماع عريض علي أن الديمقراطية هي " من أحسن ما توصل إليه العقل البشري في مجال تسيير معضلة الحكم التي أهلك إهمال و سوء تدبيرها و تسييرها أمما و حضارات عريقة وأغرق دولا و شعوبا و "قبائل" حديثة في أوحال الفتن و الاقتتال الأهلي و عدم الاستقرار،...".

شكرًا فخامة الرئيس

أحد, 02/26/2017 - 12:05

من الصعب على الأنظمة الإفريقية الخروج من القصور بطرق سلمية ،إلا أن قرار رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد عبد العزيز عدم ترشحه لمأمورية ثالثة احتراما للدستور يعد قرارا شجاعا علينا الإشادة به جميعا .

فخامة الرئيس 

التعديلات الدستورية.. و العبور الى الجمهورية الثالثة

جمعة, 02/24/2017 - 15:29

..وأخيرا بات من المؤكد حسم مخرجات حوار أكتوبر 20166 م بعد دعوة الحكومة لجلسة استثنائية للبرلمان من أجل اقرار مخرجات الحوار أو الدعوة الى استفتاء شعبي لقبولها أو رفضها.

قراءة في وثيقتي .. العقيد والمقدم

ثلاثاء, 02/21/2017 - 19:14

كتب كلٌ من  العقيد والمقدم محاولين تقديم رؤية للحالة العامة في البلاد  وقد انسجمت قصاصتاهما  في الصياغة والمحتوى.. ونرى من الحكمة إعادة قراءة الوثيقتين التوأم  وتقييم محتواهما فالوثيقتان من رئيسين سابقين وجدير بنا أن نقرأ ما كتبوه حتى ولو جاء في الوقت بدل الضائع ..!

لا خوف على موريتانيا ما دام ربانها محمد ولد عبد العزيز

ثلاثاء, 02/21/2017 - 10:27

وتواصل موريتانيا العظيمة سيرها إلى الغد.. إلى المستقبل الأبلج الوضاء.. لقد عاهدت الله أن لا تريم عن الطريق السوي الذي اختطه بانيها في صيغتها الحديثة؛ ومهندس تقدمها وازدهارها.. فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

الانعتاقي المجهول!/ محمد فال ولد سيدي ميله

اثنين, 02/20/2017 - 10:26

يُطـْـبــِــقُ الصمت شفتيه على عشْـرية "مجهولة" من تاريخ موريتانيا عرفت ميلاد أول عمل انعتاقي تشهده هذه الأرض. كان ذلك ما بين 1923-1933.

ابراهيم ولد بلال يفضح بيرام ويقرر مواجهته

أحد, 02/19/2017 - 12:51

أنا املك الشجاعة الكافية لان اكتب باسمي، وبوضوح، وان انقل الحدث كما هو واملك الاستقامة الكافية على تحمل ما يترتب على افكاري، لا اتنكر لما اقول ، لانني لا اتكلم منفعلا و تتحكم في عواطفي !.

الصفحات

إعلانات

تابعونا على الفيس

إعلان